
عباد يحيى…راوي تحولات رام الله
بقلم محمد حجيري كثيرًا ما ارتبطت أسماء أدبية بأسماء مدنها، وقد ألهمت مدن العديد من أشكال الكتابة التي تعاملت مع تحديات التفكير فيها وتمثيلها، ليس

بقلم محمد حجيري كثيرًا ما ارتبطت أسماء أدبية بأسماء مدنها، وقد ألهمت مدن العديد من أشكال الكتابة التي تعاملت مع تحديات التفكير فيها وتمثيلها، ليس

أصدر عدد كبير من المثقفين بيانا على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” للتضامن مع الكاتب الفلسطينى عباد يحيى، الذى صادرت روايته “جريمة فى رام الله”

ها أنا ذا إذًا، سأكتب عن رواية لم أقرأها! كنت على سفر حين قرأت الأخبار المتعلقة بانزعاج السلطة الفلسطينية من رواية للكاتب عبّاد يحيى، وهو

صادرت السلطات الفلسطينية رواية “جريمة في رام الله” في الضفة الغربية لاحتوائها على مصطلحات قالت إنها “مخلة بالحياء والآداب العامة”. وجاء ذلك بعد اصدار النائب

حوار- أحمد الليثي وشروق غنيم: خلال الأيام الماضية كانت “جريمة في رام الله” هي الشغل الشاغل للداخل الفلسطيني قبل أن تُثير جدلًا عربيًا؛ استدعاء من
عبرت وزارة الثقافة الفلسطينية، عن استنكارها الشديد لنشر رواية “جريمة في رام الله” لكاتبها عباد يحيى، مشيرة إلى أنها تمثل تحدي صارخ لقيم المجتمع الفلسطيني

علها من المرات القليلة يصدر قرار قضـــائي في أراضي السلطة الفلسطينية يقــضي بمصادرة كتاب أدبي أو رواية، فالسلطة عُرفت دوماً بدفاعها عن الحريات ودعمهـــا لها

فور صدور هذه الرواية أصدر النائب العام في فلسطين قرارًا بمنعها ومصادرة نسخها من الأسواق ممّا أحدث جدلًا كبيرًا حولها واطفَّ الناس حول مؤيدٍ للقرار

جريمة قتل وقعت في حي «الماسيون» في مدينة «رام الله» الفلسطينية، تحولت بعدها لقضية رأي عام للحكم على عمل أدبي اتهم بالتجاوز الأخلاقي. أصدر النائب

الحدث- محمد غفري عقب الكاتب عباد يحيى عبر صفحته الشخصية على الفيس بوك، على قرار النائب العام الفلسطيني أحمد البراك بضبط كافة نسخ روياته “جريمة

يقترب الروائي الفلسطيني عباد يحيى في روايته “جريمة في رام الله” (منشورات المتوسط، 2017) من انتهاك المحرم الذي رسّخته الصورة النمطية للفلسطيني، إذ جعلت منه