
عبّاد يحيى يُنقّب عن تاريخ فلسطين داخل البيوت المغلقة
يستحضر عبّاد يحيى التاريخ الفلسطيني بلسانِ شخصياتٍ هامشية، ويرويه بتفاصيل الناس المنسية. بقلم: مايا الحاج في روايته “يحدث في البيوت” (دار المتوسط)، يختار الكاتب الفلسطيني

يستحضر عبّاد يحيى التاريخ الفلسطيني بلسانِ شخصياتٍ هامشية، ويرويه بتفاصيل الناس المنسية. بقلم: مايا الحاج في روايته “يحدث في البيوت” (دار المتوسط)، يختار الكاتب الفلسطيني

كتبت بديعة زيدان: تأتي رواية “يحدث في البيوت” لعباد يحيى، والصادرة حديثاً عن منشورات “المتوسط” في إيطاليا، لتضيف مدماكاً جديداً في مشروعه الروائي الذي يتخذ

عباد يحيى يعتمد البطولة السلبية نابشا ما غاب في الذاكرة من تناقضاتبقلم عبده وازن لئن كان هرب “البطلة” هالة، في مستهل رواية عباد يحيى “يحدث في البيوت”

بقلم نور الهدى بَهتان – (باحثة جزائرية) إن ما تقوم عليه الرواية هو طرح الأسئلة لا تقديم الأجوبة، لا شيء فيها محسوم ونهائي، وفيها تبقى

في رواية “يحدث في البيوت” (منشورات المتوسط، 2025) للكاتب الفلسطيني عباد يحيى، لا نجد أنفسنا أمام نص يسعى إلى إعادة سرد التاريخ الفلسطيني أو توثيق

بقلم محمد حجيري كثيرًا ما ارتبطت أسماء أدبية بأسماء مدنها، وقد ألهمت مدن العديد من أشكال الكتابة التي تعاملت مع تحديات التفكير فيها وتمثيلها، ليس

تنام المدينة مبكرة وتصحو متأخِّرة. والمدينة التي تنام مبكرة وتصحو متأخِّرة، أهمّ ما يحدث فيها، يجري في البيوت. كأنه حكمة أو اعتراف بأن لا شيء

يُعرف عن العنوان أنه العتبة النصيّة الأولى، وعنوان رواية عبّاد يحيى الجديدة «يحدث في البيوت» يزجُّ بالقارئ بكومة من التساؤلات، تساؤلات ليس مصدرها فقط هذا

كتب محمد إبراهيم: منذ الصفحات الأولى لـ رواية “يحدث في البيوت” (دار المتوسط، 2025)، يستعير عبّاد يحيى من التغريب البريختي وسيلةً لخلق مسافة بين القارئ والنص، فينزع منه طمأنينة